الأحد، 24 أكتوبر، 2010

السُعَال ضارّ بالسُمْعَة

قالت العرب عن البغي إنها قحبة , ولا تزال تقول العرب عمن تمارس البغاء بأنها قحبة .. سبة مطلقة لم يختلف عليها احد قديما أو حديثا لا يزال الإصطلاح الجمعي على كونها  شتيمة وأنك إن أطلقتها على أحدهم أهنته  وهو كذلك فعلا و إن كان أصل الكلمة  لا يتضمن ما يهين  فيذكر ابن منظور في معجمه  أنه   إِذا سَعَلَ أحدهم فإنه قحب: قَحَبَ يَقْحُبُ قُحاباً وقَحْباً؛ ويقال: أَخذه سُعالٌ قاحِبٌ. وأخذ السعال منه حده .. كلمة تصف عرضا أو مرضا عاديا جدا وللكل الحق الكامل في أن يسعل .. ولكن ذكر ابن منظور أيضا عن الأزهري ان البغي كانت تؤن طلابها بقحابها أي اسعل بشدة تدلل على إتاحتها حاليا فارتبط الفعلان معا  البغاء والقحب بترتيب زمني ثابت .. ليصبح القحاب أو السعال علامة للبغاء والقاحبة أو القحبة  من تمارسه ..
----
من كتاب : التأصيل اللغوي للسبة المصرية
د . حسن توفيق الهلالي

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

السبة باستحضار صفة حيوانية ..

وللمثال على السُباب باسماء الحيوان قول الرجل للرجل يا " ابن اللَّبّوة " وأصلها " اللَّبُؤة " وهي أنثى الأسد او " اللَّيثة " وتلعب هنا معرفة صفات الحيوان الدور الأكبر فيمكن تفسيرها لحسني النية على أنها اللبؤة كأنثى للأسد أن أباه هو ذكرها و انه شبلهما فينتفي منها عنصر الشتم و قد تُعتبر مَدْحَا , غير أن اللَّبُؤة أو الليئة مَعْرُوف عنها الاهتياج الجنسي وهو ما يكسب الكلمة لمحة سباب  إذا ما نعت أحدهم أحدا  بها

د . حسن توفيق الهلالي
التأصيل اللغوي للسبة المصرية





الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

لَزْج ..

متجر للهوى تغلب عليه الإضاءات الصفراء والحمراء تصرخ بك لتلتفت , و تنتصب أمامه  صورة بالحجم الطبيعي لبائعة شهوة بعيون شهوانية,  و مؤخرة مثالية تظهر بارزة  على جانبي الفخذين ,  وبطن مُدوَّرة , بارزة لا ترهل فيها ولا نحول  عوان بين ذلك , أسمر لونها تسر الناظرين ..وبجانب الصورة  لافِتة تُومِض بِنُورِ مُتَقَطِّع , مَكْتُوبٌ عَلَيّهًا " Garden of Eden " ..  أدخل لتستقبلني صاحبة الصورة بالخارج ويخرج أخرى لتعلق صورتها بالخارج تدخل بصورة سابقتها تأخذني الأولى لغرفة مغطاة بالستائر بكاملها  ولا نافذة واحدة تظهر بالغرفة وضوء أحمر آخر  يضرب بالغرفة بلا مصدر , ببطء تخلع عني ملابسي وتتجه لذكري تلعقه و تأخذه بفمها لينتصب وبصمت تقوم لتفتح فخذيها وتأخذه بفرجها و ببطء من ملّ وظيفته تستلقي بظهرها على طاولة مقبلة مدبرة بصمت مطبق بلا آهة واحدة أو غنج تُقصي وتُدني بكُسِّها على ذكري أسرع في الإيلاج والإخراج أرهز معها بعنف , تصرخ , تبعدني فأقترب أكثر تخمشني فأزيد من حدتي , أخرج سيجارة وأشعلها تعتدل لتواجه وجهي بوجها تفتح فمها لتلعق السيجارة تأخذها بفمها , تطفى شعلتها بلعابها , تميل بجسدها عليّ أكثر  لأهبط بظهريعلى الأرض ,تستمر بأدائها , تعلو وتهبط على ذكري , تتضخم و أنكمش ونستمر بالفعلين المتضادين تتضخم طرديا مع انكماشي تعلو وتهبط , يتضخم كُسُّها يبتلعني .. تتضخم , أنكمش .. تتضخم انكمش ..تمتصني بكاملي داخل فرجها .. تنتشي وترتعش ويسيل عليّ سائلها اللزج .. تضم فخذيها .. تغلق كُسَّها عليّ .. ألتصق ببظرها .. بظرها أخطبوطي يحاوطني .. يقيدني زنبورها بالداخل .. تخرج لتستقبل زبونا آخرا .. زبونها الجديد متمرس يحكم اللعبة منذ البدء , يلقيها على ظهرها .. يفتح فخذيها .. يلعق فرجها .. يفتح شفتي الفرج .. يداعب بظرها بلسانه .. يلعقه .. تنتشي .. تحكم البظر أذرعه عليّ .. أختنق .. عاريا أتقيد بالزنبور .. لا بذلة لأضع بها سيجارة أحتاجها بشدة الآن .. أسمع صرخاتها وغنجها .. بأسنانة يعض زنبورها .. يزيد الزنبور إحكامه عليّ .. أختنق , تعتدل وينقلب زنبورها .. تعلقني أذرع بظرها  أفقيا . ذراع للرأس ولكل يد ولكل ساق .. يحملها الرجل  ويولِج ذكره بِكُسِّها ليجامعها رأسيا .. يصطدم ذكره ببظرها  وبالمتعلق به .. ترتعش .. لينساب سائلها و أغُطّ في اللزج ..

عبدالله غنيم
أكتوبر 2010

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

لاتينية وسوط و شيخ وفأر ..

عن أمي عن ابنة خالتي  أنها رأت حالمة  رجلين ضخمين عابسة وجوههم يبدو عليها" غضب الله " , يطاردانها ويتحلقان حولها صارخين ساخطين  يذكرانها بالصلاة ويعنفانها لأنها لا تصلي وتذكر أيضا أمي  عن ابنة خالتي أنهما  كانا يضربانها  بسوطين عظيمين للسبب ذاته  للرواية هذة مستمع واحد فقط أنا الذي لا يصلي و الذي يغض السمع عن الرواية برمتها  لتقول .. زوجة خالك أيضا رأت ما يشبه الحلم الأول .." رابعة" زوجة خالي  العجوز السبعينية المقيتة التي تكرهها أمي  بشدة وتكره أمي بشدة  أيضا  تفضفض مع أمي بكابوس عن رجال غلاظ يسوطونها بالكرابيج وتهرب منهم  لتنقل لي أمي هذة الرواية بعد رواية ابنة خالتي  التي أمقتها وتمقتني بشدة وتذكرني أمي  بوجوب الصلاة وأنه لا بد منه   حتى لا يأتيني الرجال بسياطهم الضخمة ليوقظوني من نومي .. وتذكرني بالفأر المقيم بغرفتي يشاركني سريري وتقول " الفأر بالبيت يعني الفقر , والفقر يأتي من البعد عن الصلاة "
 لا انام و بالتأكيد لا أحلم  و إن حدث ونمت فانا أحلم بأني عميت فلا أرى شيئا لابل أكون فعلا اعمى بنومي و إن حدثت المعجزة و ارتد إلى بصري أثناء نومي  فسيأتيني لاتينيتان سمراوتان بسوطين عظيمين وستكونان بوجهين عابسين لكن عبوس يبرز الحسن  لتطارداني صارختين ..
جارنا الشيخ ذو الصوت المبحوح الذي يحث الناس للصلاة  يوميا المنادي باسم جارنا الآخر خالد يوقظه أيضا للصلاة , والاثنان يسكنان بيتان متلاصقان وأسطحهما  على نفس المستوى ودوما عند الفجر تعبث الفئران صاعدة هابطة على جدران منزليهما المقابلان لشرفتي  ليس فأرا أو اثنين , انما مالا يقل عن خمسة فئران تلهو هابطة من الأسطح - مخازن البقايا و الأطلال - تماما كسطح منزلنا كلها أسطح وكلها بقايا وكلها فئران ..

السبت، 2 أكتوبر، 2010

عندما أسمع كلمة .. عبدالله

عبدالله .. اسم جامد ، دعك من كونه اسم مركب , له  ثقل على اللسان أو الايحاء بصرامة الاسم اللابد منها عندما يناديك أحدهم او يحدثك  مبتدئا به الحديث ..  و لا سبيل لاختصاره أو تحريفه أو تحويره على سبيل اسم الدلع ، و اسماء الدلع الملائمة له اسماء جامدة أيضا كأن تقول عَبْدُه أو عَبُّود أو عُبَد أو عًبَاده أو عُبَيد .. اللهم إلا اسم بيدو و هو اسم مكروه لا قبل أو قابلية لي به .. والتنويعات كلها على العبد فحاشا لله ان يحرف اسمه ..
منذ خمسة وعشرين عاماً ولد لأبي  عبدالله سابق , عبدالله الأول قبل الزواج بأمي , من زوجته الأولى  مات بعد شهرين من ولادته هكذا دائما تقول الأسطورة و عندما اتيت  بعد خمس سنوات من موت عبدالله  الأول  اتفق  ان لأمي أخا أكبر مات قبل عشر سنوات اسمه عبدالله و أن لها  ابن أخت يدعى عبدالله و يضايقها ان لأختها ابنا اسمه عبدالله  وهي لا فطرحت الاسم على أبي الذي تذكر عبدالله الأول الذي سيدخله  الجنة  بوفاته طاهرا بريئا قبل أن يكمل سنته الأولى  ووفاءا لذكرى عبدالله الذي لم أره و الذي أراد أن يدخل أبي الأزهري السني المعمم الجنة  فمات وليكمل أبي ثلاثية العابدين  عبدالفتاح وعبدالرحمن وعبدالله ,  و لذكرى خال لم أره أيضا و لتعادل الأختين في الوفاء للخال الذي لم يراني  سميت عبدالله ..